عودة الأسطورة.. رونالدينيو يقترب من الملاعب بقميص رافينا الإيطالي

يستعد النجم البرازيلي رونالدينيو للظهور مجددًا في الملاعب، بعدما أعلن نادي رافينا الإيطالي مشاركته في مباراة استعراضية أمام فورلي يوم 15 نوفمبر المقبل، ضمن منافسات دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، في خطوة تعيد أحد أبرز أساطير كرة القدم إلى أجواء المباريات بعد غياب طويل.
وأعلن نادي رافينا، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، أن رونالدينيو سيشارك في المواجهة المرتقبة على ملعب برونو بينيلي، معقل الفريق، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا لجماهير النادي، باعتبارها مواجهة ديربي أمام فورلي.
رافينا يعلن موعد ظهور رونالدينيو
كشف النادي الإيطالي، عبر قنواته الرسمية، أن رونالدينيو سيظهر بقميص الفريق خلال مواجهة فورلي المقررة يوم الأحد 15 نوفمبر.
وجاء الإعلان بعد حالة من الترقب صاحبت ارتباط رونالدينيو بنادي رافينا منذ يونيو الماضي، إذ أثار الخبر اهتمامًا واسعًا، نظرًا إلى القيمة الفنية والجماهيرية التي يتمتع بها اللاعب، رغم ابتعاده عن المباريات الرسمية لسنوات طويلة.
وأكد النادي أن المباراة ستكون مناسبة استثنائية لجماهيره، التي تنتظر مشاهدة النجم البرازيلي بقميص الفريق، في حدث يتجاوز حدود المنافسة المحلية، بالنظر إلى الشعبية العالمية التي يحظى بها أحد أشهر نجوم اللعبة.
رونالدينيو يعود بعد غياب طويل
تأتي عودة رونالدينيو المرتقبة بعد غياب طويل عن المباريات الرسمية، إذ كانت آخر محطاته الاحترافية مع فلومينينسي البرازيلي عام 2015، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم رسميًا عام 2018.
ويبلغ النجم البرازيلي 46 عامًا، لكنه لا يزال يحظى باهتمام جماهيري كبير، بفضل ما قدمه خلال مسيرته الحافلة، التي شهدت تألقه مع عدد من أبرز الأندية الأوروبية والبرازيلية، إلى جانب منتخب البرازيل.
ألقاب رونالدينيو وأبرز الأندية التي لعب لها
بدأ رونالدينيو مسيرته الاحترافية مع نادي غريميو البرازيلي، حيث لفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية، قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2001، ثم خاض تجربة بارزة مع برشلونة الإسباني، التي تُعد الأهم في مسيرته الكروية.
وخلال فترته مع برشلونة، توج رونالدينيو بلقب الدوري الإسباني مرتين، ودوري أبطال أوروبا عام 2006، كما فاز بجائزة الكرة الذهبية عام 2005، وجائزة أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم عامي 2004 و2005.
بعد ذلك، انتقل النجم البرازيلي إلى ميلان الإيطالي، قبل أن يعود إلى البرازيل عبر بوابة فلامنغو، ثم لعب مع أتلتيكو مينيرو، الذي توج معه بكأس ليبرتادوريس عام 2013.
واختتم رونالدينيو مسيرته الاحترافية مع كويريتارو المكسيكي وفلومينينسي البرازيلي. وعلى الصعيد الدولي، حقق مع منتخب البرازيل كأس العالم 2002، وكوبا أمريكا 1999، وكأس القارات 2005، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في جيله.
وترك رونالدينيو بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتسجيل، كما توج بالكرة الذهبية عام 2005، وكان أحد أبرز عناصر منتخب البرازيل المتوج بكأس العالم 2002.
مشروع رافينا يعيد الأسطورة إلى الأضواء
لم يكن ارتباط رونالدينيو بنادي رافينا مجرد خطوة رياضية عادية، إذ يأتي ضمن مشروع يسعى من خلاله النادي الإيطالي إلى تعزيز حضوره الجماهيري والإعلامي، مستفيدًا من شهرة النجم البرازيلي ومكانته في عالم كرة القدم.
وسبق للنادي أن قدم رونالدينيو أمام جماهيره خلال حفل أقيم في أغسطس الماضي، وسط اهتمام كبير، قبل أن يعلن موعد ظهوره بقميص الفريق في المباراة المرتقبة أمام فورلي.
وتترقب جماهير كرة القدم حول العالم مواجهة رافينا وفورلي، المقررة في 15 نوفمبر المقبل، لمشاهدة رونالدينيو مجددًا داخل المستطيل الأخضر، في ظهور استثنائي يعيد ذكريات أحد أكثر اللاعبين موهبة وشعبية في تاريخ اللعبة.
ومن المنتظر أن يكشف النادي عن تفاصيل تذاكر المباراة عبر قنواته الرسمية، مع اقتراب موعد المواجهة التي يُتوقع أن تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع.
