إيليا كامبوس.. موهبة مصرية في ميلان تحصد جوائز الأفضل بأوروبا

يبرز اسم إيليا كامبوس، لاعب الفئات السنية بنادي ميلان الإيطالي، ضمن المواهب الشابة التي تستحق المتابعة في كرة القدم الأوروبية، بعدما حصد جائزة أفضل لاعب في بطولتين دوليتين للناشئين خلال عامي 2024 و2025، ليجذب الأنظار إلى موهبة ذات أصول مصرية تسير خطواتها الأولى داخل أحد أبرز الأندية الإيطالية.
وينحدر كامبوس من أصول مصرية وإيطالية، إذ تعود جذوره إلى والدته المصرية ووالده الإيطالي، وهو ما يمنحه أهمية خاصة لدى الجماهير المصرية المهتمة بمتابعة المواهب الشابة التي تنشأ في أكاديميات الأندية الأوروبية.
كامبوس يتألق في بطولة باردولينو الدولية
بدأت أبرز محطات اللاعب في مايو 2024، عندما شارك مع ميلان في بطولة باردولينو الدولية للناشئين تحت 10 سنوات، والتي شهدت منافسة بين عدد من الأندية والأكاديميات الأوروبية.
ووصل ميلان إلى المباراة النهائية، لكنه خسر أمام مانشستر سيتي بنتيجة 2-1، بينما حصل كامبوس على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليحصد تقديرًا فرديًا رغم عدم تتويج فريقه باللقب.
ومثّل هذا الإنجاز محطة مهمة في بداية مشواره، خاصة في ظل مشاركة فرق تمتلك خبرة في اكتشاف المواهب وتطويرها داخل المراحل السنية المختلفة.
موهبة ميلان تكرر الإنجاز في 2025
واصل كامبوس حضوره المميز في العام التالي، بعدما حصد جائزة أفضل لاعب في النسخة الثالثة عشرة من بطولة دولية للناشئين تحت 11 عامًا، شهدت مشاركة 64 فريقًا وأكثر من 1220 لاعبًا.
وضمت البطولة عددًا من الأندية الأوروبية المعروفة، من بينها مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان وإنتر ويوفنتوس وأياكس وتوتنهام، ما أضفى على المنافسات طابعًا تنافسيًا لافتًا.
ونجح ميلان في التتويج بلقب البطولة بعد فوزه على مانشستر سيتي في المباراة النهائية، ليجمع كامبوس بين جائزة أفضل لاعب والاحتفال بتتويج فريقه باللقب، بعدما سبق له الحصول على الجائزة الفردية نفسها في العام السابق.
ويعكس تكرار هذا الإنجاز خلال عامين متتاليين بداية تستحق الاهتمام، مع ضرورة متابعة تطور اللاعب في المراحل المقبلة، حيث تمثل الاستمرارية والتقدم الفني عاملين أساسيين في تحديد مستقبل المواهب الشابة.
هل يصبح كامبوس أحد المواهب المصرية الواعدة في أوروبا؟
يحظى كامبوس باهتمام خاص من الجماهير المصرية بفضل أصوله المصرية ووجوده داخل الفئات السنية لنادي ميلان، وهو ما يفتح الباب أمام متابعة مسيرته وما يمكن أن يقدمه خلال السنوات المقبلة.
وتبقى المقارنة بينه وبين الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، مجرد تشبيه فني يحتاج إلى متابعة أوسع لمستواه وأسلوب لعبه، إذ لا تكفي الجوائز التي يحصدها اللاعب في سن مبكرة للحكم على إمكانية وصوله إلى المكانة نفسها.
ومع ذلك، فإن حصول كامبوس على جائزة أفضل لاعب في بطولتين دوليتين للناشئين يمنحه بداية لافتة، ويجعله اسمًا جديرًا بالمتابعة، في انتظار ما ستكشف عنه خطواته المقبلة داخل أكاديمية ميلان، ومدى قدرته على مواصلة التطور والوصول إلى مستويات أعلى في كرة القدم الأوروبية.
اقرأ أيضًا : يونس إبراهيم يتألق مع برايتون تحت 21 عامًا أمام بورنموث
