رسميًا | تأكيد إيقاف رمضان صبحي 4 سنوات.. وهذا السبب

أسدلت المحكمة الفيدرالية السويسرية الستار نهائيًا على أمل رمضان صبحي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، في العودة إلى الملاعب قريبًا، بعدما رفضت الطعن المقدم من جانبه ضد قرار إيقافه رياضيًا لمدة 4 سنوات كاملة، لتصبح العقوبة نافذة بشكل قطعي دون أي إمكانية أخرى للتراجع عنها.
وبهذا القرار، تكون المحكمة السويسرية قد أيدت الحكم الذي كانت قد أصدرته محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" في 26 نوفمبر 2025، والذي قضى بإيقاف اللاعب 4 مواسم متتالية، بعدما ثبت تورطه في التلاعب بإحدى عينات فحص المنشطات الخاصة به، في واقعة تعد من أخطر القضايا التي شهدها الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة.
تفاصيل الطعن ولماذا فشل؟
كان هاني زهران، محامي رمضان صبحي، قد كشف في تصريحات سابقة أن فريق الدفاع لجأ إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية بعدما رأى أن محكمة "كاس" لم تمنحه الفرصة الكافية لتقديم بعض الأدلة والشهادات التي كان يعول عليها لإثبات براءة موكله، معتبرًا أن ذلك يمثل خللًا إجرائيًا يستحق إعادة النظر في الحكم.
وكان الدفاع يتوقع صدور القرار خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر، إلا أن المحكمة حسمت الأمر بشكل أسرع من المتوقع، لتأتي النتيجة صادمة وقاسية على اللاعب وجمهوره، برفض كافة الأسباب التي استند إليها الطعن، وتثبيت العقوبة كما وردت في الحكم الأصلي.
تبعات القرار على مستقبل اللاعب
يترتب على هذا الحكم النهائي عدة آثار مباشرة على مسيرة رمضان صبحي، أبرزها:
- منعه بشكل كامل من دخول أي منشأة رياضية أو حتى التواجد داخل ملاعب التدريب طوال مدة العقوبة.
- حظر ممارسته لأي نشاط إداري أو فني مرتبط بكرة القدم حتى انتهاء سنوات الإيقاف الأربع.
- تجميد إلزامي لعقده مع نادي بيراميدز، الذي كان من المفترض أن يستمر حتى عام 2028، ليتوقف سريانه بالكامل خلال فترة الإيقاف.
وتعد هذه الأزمة من أقسى الضربات التي تعرض لها رمضان صبحي في مشواره الكروي، الذي كان يراهن على العودة بقوة مع بيراميدز بعد فترة من التذبذب في المستوى، قبل أن تطيح به قضية المنشطات إلى خارج الملاعب لسنوات طويلة قادمة.
وتبقى الأنظار الآن متجهة نحو ما سيؤول إليه الموقف التعاقدي للاعب مع ناديه، وسط حالة من الترقب الجماهيري لأي تطورات جديدة قد تطرأ على القضية خلال الفترة المقبلة.
