رغم الهاتريك.. مدرب جالطة سراي يتجاهل صلاح ويستخف برباعية طرابزون سبور

رغم الرباعية القاتلة.. مدرب جالطة سراي يستخف بالهزيمة وصحفي تركي: "صلاح مزّق دفاعنا"
أحدث النجم المصري محمد صلاح ضجة كبيرة في الكرة التركية، بعدما قاد فريقه طرابزون سبور لتحقيق انتصار تاريخي وساحق على غريمه جالطة سراي بأربعة أهداف نظيفة، في القمة التي جمعت الفريقين على ملعب "بابارا بارك"، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري التركي للموسم الحالي 2026-2027.
وكان صلاح هو نجم المواجهة بلا منازع، بعدما سجل هاتريكًا كاملًا وصنع هدفًا رابعًا لزميله سافيولو، ليقود فريقه لواحدة من أكبر مفاجآت الجولة على حساب أحد عمالقة الكرة التركية.
بوروك يستخف بالهزيمة الثقيلة
وفي أعقاب هذا السقوط المدوي، تعرض المدير الفني لجالطة سراي، أوكان بوروك، لضغوط جماهيرية كبيرة، وصلت إلى حد مطالبة قطاع من الجماهير باستقالته من منصبه عبر منصات التواصل الاجتماعي. وحين سُئل بشكل مباشر عن احتمالية تقديم استقالته، فاجأ بوروك الجميع بردة فعل هادئة، مؤكدًا في تصريحات نقلتها صحيفة "haberler" التركية أنه لا يفكر إطلاقًا في هذا الخيار، ومشددًا على أن فريقه لم يتجرع سوى خسارة واحدة فقط منذ بداية الموسم، وأنه لا يزال متصدرًا لجدول ترتيب الدوري التركي رغم هذه النكسة العابرة.
صحفي تركي يشيد بـ"الملك المصري"
وعلى الجانب الآخر، خرج الصحفي التركي البارز أكسال يافوز ليوجه رسالة قوية إلى منتقدي محمد صلاح، مؤكدًا عبر تصريحات نشرتها صحيفة "Sporx" أن ما قدمه اللاعب المصري في تلك المباراة يكفي لإسكات كل من شكك في مستواه منذ انتقاله إلى الدوري التركي، زاعمين أنه أتى فقط لقضاء فترة راحة بعيدًا عن الأضواء الكبرى.
وأشاد الصحفي التركي بشكل خاص بهدف صلاح الأول، موضحًا أن اللاعب قطع مسافة تجاوزت 80 مترًا بسرعة كبيرة قبل أن يواجه حارس مرمى جالطة سراي وينهي الهجمة باحترافية عالية، معتبرًا أن قلة قليلة من اللاعبين يمتلكون القدرة على استغلال مثل هذه الفرصة بهذا الشكل الاحترافي دون تردد أو ارتباك أمام الحارس.
كما امتدح يافوز التمريرة الحاسمة التي قدمها صلاح لصناعة الهدف الثاني، واصفًا إياها بالعبقرية، ومؤكدًا أن النجم المصري نجح في تمزيق خط دفاع جالطة سراي بالكامل، ليضع بذلك ختامًا واضحًا لكل الشكوك التي أحاطت بمستواه منذ وصوله إلى طرابزون سبور، مؤكدًا أنه جاء ليتحمل مسؤولية قيادة الفريق تسجيلًا وصناعة للأهداف، لا للراحة كما زعم البعض.
