مانشستر سيتي يسحق ليفربول بثلاثية في أنفيلد
حقق مانشستر سيتي فوزًا كبيرًا على ليفربول بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة شهدت تحولًا واضحًا في أحداثها خلال الشوط الثاني، بعدما أكمل الريدز المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد الهولندي ريان غرافينبيرخ في الدقيقة 62.
وتلقى غرافينبيرخ البطاقة الصفراء الثانية بعد عرقلة واضحة لجيريمي دوكو، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب ليفربول، ويضع أصحاب الأرض في موقف صعب خلال الدقائق الحاسمة من القمة.
وجاء الطرد ليمنح مانشستر سيتي أفضلية عددية استغلها سريعًا، بعدما انتقل الفريق إلى الضغط بحثًا عن هدف التقدم، في وقت ازدادت فيه مهمة ليفربول صعوبة أمام الهجمات المتتالية للضيوف.
هالاند يفتتح التسجيل للسيتي
لم ينتظر مانشستر سيتي طويلًا لاستغلال النقص العددي في صفوف ليفربول، إذ نجح النرويجي إيرلينغ هالاند في تسجيل الهدف الأول بالدقيقة 65، ليمنح فريقه التقدم في توقيت حاسم من المباراة.
وجاء الهدف ليضع حدًا لصمود ليفربول، الذي حافظ على نظافة شباكه خلال الشوط الأول، رغم محاولات السيتي للوصول إلى المرمى.
وبعد دقائق قليلة، عاد جيريمي دوكو ليضرب دفاع الريدز مجددًا، مسجلًا الهدف الثاني في الدقيقة 67، بعد هجمة رائعة أنهاها بتسديدة متقنة، مستفيدًا من تمريرة مميزة من إيليوت أندرسون.
شرقي يختتم الثلاثية
واصل مانشستر سيتي تفوقه في الدقائق التالية، ونجح دوكو في تأكيد حضوره القوي، بعدما قدم أداءً هجوميًا مميزًا وأرهق دفاع ليفربول بتحركاته وسرعته.
وفي الدقيقة 77، جاء الدور على ريان شرقي ليضع بصمته الخاصة، بعدما قدم لقطة فنية رائعة، تلاعب خلالها بالمدافعين وراوغ حارس المرمى قبل أن يضع الكرة في الشباك، مسجلًا الهدف الثالث للسيتي بطريقة استثنائية.
وجاء الهدف ليؤكد السيطرة الواضحة للفريق الضيف، الذي استغل النقص العددي في صفوف ليفربول بأفضل صورة ممكنة، وحوّل المواجهة إلى ليلة صعبة على جماهير أنفيلد.
ليلة سيئة للريدز وانتصار كبير للسيتي
انتهت المباراة بفوز مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون مقابل، في نتيجة عكست الفارق الذي ظهر بعد طرد غرافينبيرخ، بعدما عجز ليفربول عن مجاراة الضغط الهجومي للضيوف.
وبين هدف هالاند وثنائية دوكو وشرقي، خرج السيتي بانتصار ثمين من قلب أنفيلد، بينما تلقى ليفربول ضربة قوية في قمة شهدت تحولًا دراميًا خلال دقائق قليلة.

