هالاند يختفي في أنفيلد.. 9 لمسات و45 دقيقة بلا تسديدات
حضر النرويجي إيرلينغ هالاند إلى ملعب أنفيلد بقميص مانشستر سيتي، لكنه غاب عن المشهد الهجومي خلال الشوط الأول أمام ليفربول، بعدما اكتفى بلمس الكرة 9 مرات فقط في 45 دقيقة، دون تسجيل أي تسديدة على المرمى أو خارجه.
وفي واحدة من أبرز ملامح الشوط الأول، نجح ليفربول في الحد من خطورة مهاجم السيتي، الذي اعتاد صناعة الفارق بأهدافه وتحركاته داخل منطقة الجزاء، لكنه وجد نفسه بعيدًا عن الكرة معظم فترات اللعب.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط أفضلية نسبية لليفربول في فترات عديدة، بينما لم يتمكن مانشستر سيتي من إيصال الكرة إلى مهاجمه بالشكل الذي يسمح له بتهديد مرمى أصحاب الأرض.
9 لمسات فقط.. وأرقام تكشف المعاناة
الرقم الأبرز في أداء هالاند خلال النصف الأول من المباراة كان لمسه الكرة 9 مرات فقط، ليصبح أقل لاعبي الفريقين لمسًا للكرة وفقًا للأرقام المتاحة، في مؤشر واضح على الصعوبات التي واجهها السيتي في إشراك مهاجمه داخل اللعب.
ولم تتوقف معاناة المهاجم النرويجي عند قلة مشاركته في بناء الهجمات، بل امتدت إلى غيابه عن محاولات التسديد، إذ لم يسجل أي تسديدة، سواء باتجاه المرمى أو خارجه، طوال الشوط الأول.
وتعكس هذه الأرقام صعوبة وصول الكرة إلى هالاند في المناطق الخطرة، حيث يعتمد المهاجم النرويجي على استغلال المساحات والتحركات داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قدرته على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف.
لكن أمام ليفربول، لم يحصل مهاجم السيتي على الفرص التي اعتاد التعامل معها، ليبتعد عن الصورة الهجومية في شوط انتهى دون أهداف.
ليفربول ينجح في عزل هالاند
ظهر التنظيم الدفاعي لليفربول أحد العوامل المهمة في الحد من خطورة مانشستر سيتي، بعدما واجه الفريق صعوبة في بناء الهجمات التي تصل إلى هالاند بصورة مؤثرة.
ولم يكن التحدي أمام دفاع الريدز مجرد مراقبة مهاجم يتمتع بقوة بدنية وقدرة كبيرة على إنهاء الهجمات، بل تمثل أيضًا في قطع خطوط الإمداد ومنع وصول الكرة إليه في المساحات التي يجيد استغلالها.
وبهذا الشكل، خرج ليفربول من الشوط الأول دون استقبال أهداف، بينما بقي هالاند بعيدًا عن المرمى، في انتظار ما سيحمله النصف الثاني من المواجهة.
هل يستعيد هالاند خطورته؟
يبقى الشوط الثاني فرصة أمام مانشستر سيتي لتغيير الصورة الهجومية، وإيجاد حلول تتيح لهالاند المشاركة بصورة أكبر في المباراة.
فهل ينجح النرويجي في كسر العزلة الدفاعية وتسجيل حضوره في أنفيلد، أم يواصل ليفربول إحكام قبضته على أخطر أسلحة السيتي؟

