في حوار حصري ل " كورة سبوت " نجوم لأهلي والزمالك السابقون يتوقعون سيناريو القمة ويكشفون مفاتيح الحسم
تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، في مواجهة تحظى دائماً باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، لما يمتلكه الفريقان من تاريخ عريق وقاعدة جماهيرية ضخمة، فضلاً عن أهمية النقاط الثلاث في مشوار المنافسة على لقب الدوري.
وقبل المواجهة المنتظرة، وفي حوار خاص وحصري ل “ كورة سبوت "جاءت آراء عدد من نجوم التدريب والتحليل لتسلط الضوء على أبرز مفاتيح المباراة، والعوامل التي قد تحسم نتيجتها، والتشكيلات المتوقعة للفريقين.
أيمن يونس: لا أفهم لماذا الحديث عن التشكيل المتوقع.. وشوبير والمهدي قد يحسمان القمة
أكد الكابتن أيمن يونس أن التركيز على التشكيل المتوقع قبل مباراة القمة ليس العامل الأهم، مشيراً إلى أن اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة المشاركة قادرون على تقديم المطلوب منهم وأكثر.
وقال يونس، رداً على سؤال بشأن التشكيل المتوقع للمباراة:
«لا أفهم لماذا سؤال التشكيل المتوقع؟ أياً كان الأحد عشر لاعباً الذين سيلعبون، سيؤدون المطلوب وأكثر».
وأضاف أن الفريقين سيعتمدان على طريقة لعب واحدة، موضحاً أن كليهما لن يتخلى عن طريقة 4-2-3-1، وهو ما يجعل التفاصيل الفنية والتحركات داخل الملعب من العوامل المهمة في تحديد مسار اللقاء.
وعن أبرز مفاتيح اللعب، أشار يونس إلى أن عبد الله السعيد يمثل أحد أهم العناصر المؤثرة في الزمالك، بينما يأتي إمام عاشور ضمن أبرز مفاتيح اللعب في الأهلي.
وتحدث عن التباين في الحالة الفنية للفريقين، قائلاً إن المعادلة تبدو غريبة، إذ يرى أن دفاع الأهلي ضعيف رغم قوة هجومه، كما وصف هجوم الزمالك بالضعيف، قبل أن يشير إلى أن ما سيحدث في المباراة يظل أمراً غير معلوم، قائلاً: «ما الذي سيحدث غداً؟ لا أحد يعلم».
وشدد يونس على أن التوفيق وذكاء اللاعبين والمدربين داخل الملعب سيكون لهما تأثير كبير في نتيجة المباراة.
ولم يغفل دور حراس المرمى، مؤكداً أن حضورهم الذهني وتركيزهم يمثلان عاملاً مؤثراً للغاية، مشيراً إلى أن مصطفى شوبير والمهدي سليمان قد يكون لهما دور حاسم في تحديد هوية الفائز.
حسام البدري: مباريات القمة بطولة خاصة.. والثقة في الحكام المصريين واجبة
من جانبه، أكد الكابتن حسام البدري، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، أن مباريات القمة بين الأهلي والزمالك تتميز دائماً بالإثارة والمتعة، وتزداد أهميتها عندما تكون نتيجتها مؤثرة في المنافسة على بطولة.
وقال البدري إن المباراة المقبلة تأتي في بداية مشوار الدوري، لكن النقاط الثلاث تكتسب أهمية كبيرة لكلا الفريقين؛ فالأهلي يسعى إلى تحسين ترتيبه، بينما يتطلع الزمالك إلى مواصلة المنافسة.
وأضاف أن الفريقين جاهزان للمواجهة، وأن النتيجة ستُحسم داخل الملعب وفقاً لأداء كل فريق في يوم المباراة، إلى جانب عامل التوفيق الذي قد يلعب دوراً مؤثراً في مثل هذه اللقاءات.
وفيما يتعلق بالاستعانة بحكام أجانب لإدارة المباراة، أكد البدري رفضه لهذا التوجه، مشدداً على ضرورة الثقة في الحكام المصريين ومساندتهم، قائلاً:
«الاعتماد على الحكام الأجانب بالتأكيد غير مقبول لدينا، فلدينا حكام مميزون، ويجب الثقة فيهم ومساندتهم».
واستعاد البدري ذكرياته مع مباريات القمة، مؤكداً أنه حقق انتصارات عديدة على الزمالك، وأن الفوز في كل مباراة يحمل إحساساً مختلفاً وأهمية خاصة، نظراً لقيمة الفريقين وتاريخهما.
واختتم حديثه بالتأكيد على المكانة الكبيرة للمواجهة، قائلاً إن الأهلي والزمالك يمثلان أقوى ديربي عربي وأفريقي، وإن الفوز في أي مباراة بينهما يُعد بطولة في حد ذاته، خاصة لما يحققه من سعادة لجماهير الأهلي العظيمة.
طارق العشري: التفاصيل الصغيرة تحسم القمة.. ويكشف عن التشكيل المتوقع للفريقين
بدوره، يرى الكابتن طارق العشري أن مباريات الأهلي والزمالك لا تُحسم بالأسماء وحدها، بل تلعب التفاصيل الصغيرة دوراً حاسماً في تحديد النتيجة.
وأكد العشري أن الفريق الأكثر تركيزاً والأقل ارتكاباً للأخطاء سيكون الأقرب إلى تحقيق الفوز، إلى جانب أهمية الأسلوب الذي سيتبعه كل مدير فني في إدارة المباراة والتعامل مع تطوراتها.
وأوضح أن الحسم سيكون داخل أرض الملعب، بأقدام اللاعبين وتركيز المدربين، في إشارة إلى أن الجوانب التكتيكية والانضباط الذهني قد يكونان الفيصل في مواجهة متكافئة يصعب التنبؤ بنتيجتها.
التشكيل المتوقع للأهلي من وجهة نظر طارق العشري:
شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، اشرف داري، كوكا، مروان عطية، أكرم توفيق، إمام عاشور، زيزو، منصف بقرار ، بن شرقي.
التشكيل المتوقع للزمالك من وجهة نظر طارق العشري:
المهدي سليمان - عمر جابر. محمد إسماعيل، الونش، فتوح، محمد شحاتة، ربيع، عبد الله السعيد ، شيكوبانزا، حسام أشرف، عدي الدباغ .
من يحسم القمة؟
تكشف آراء أيمن يونس وحسام البدري وطارق العشري عن مجموعة من العوامل التي قد تحدد نتيجة المواجهة المرتقبة؛ فبين مفاتيح اللعب التي أشار إليها يونس، وأهمية النقاط الثلاث التي شدد عليها البدري، والتفاصيل الصغيرة والتركيز التي تحدث عنها العشري، تبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وسيكون على كل فريق استغلال نقاط قوته، والحد من أخطائه، والتعامل بذكاء مع مجريات اللقاء، في مواجهة لا تعترف دائماً بالتوقعات المسبقة، وقد تحسمها لحظة تألق فردية، أو قرار فني ناجح، أو تصدٍ حاسم من أحد حارسي المرمى.
فهل ينجح الأهلي في تحقيق هدفه ومواصلة المنافسة بقوة، أم يتمكن الزمالك من فرض أسلوبه والخروج بنتيجة تمنحه دفعة مهمة؟ الإجابة ستأتي من أرض الملعب، حيث تبقى القمة دائماً حكاية خاصة لا تُكتب فصولها إلا مع صافرة النهاية

