لهذا السبب.. لامين يامال الأقرب لحسم الكرة الذهبية 2026

ارقامة تتخطي ميسي.. كيف حقق لامين يامال إنجاز الـ50 هدفًا بقدمه اليسرى ولماذا يستحق الكرة الذهبية؟
كتب التاريخ من جديد.. هذه العبارة تلخص ما فعله النجم الإسباني الشاب لامين يامال، جناح برشلونة ومنتخب "لا روخا"، بعدما نجح في الوصول إلى إنجاز فردي لافت يضعه في مصاف أساطير النادي الكتالوني، متجاوزًا رقمًا قياسيًا كان يخص أسطورة الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي.
كيف جاء الهدف التاريخي؟
سجّل يامال هدفه رقم 50 بقميص برشلونة، خلال مواجهة الفريق أمام رايو فاييكانو على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، في لقاء انتهى بفوز "البلوجرانا" بنتيجة كبيرة 5-2، ليواصل الفريق انطلاقته المثالية في بداية الموسم.
وشهدت المباراة تقدم رايو مبكرًا عبر هدف من سيرجيو كاميو، قبل أن يعادل رافينيا النتيجة سريعًا، وبعدها بدقيقتين فقط، تألق يامال في لحظة فنية خالصة، حين استلم الكرة عند حافة منطقة الجزاء وسط ازدحام دفاعي، ونجح بلمسة واحدة في خلق مساحة كافية لنفسه، قبل أن يميل بجسده نحو قدمه اليسرى ويطلق تسديدة صاروخية استقرت في الزاوية العلوية القريبة لمرمى الحارس، ليمنح فريقه التقدم بنتيجة 2-1، وليسجل بذلك هدفه الشخصي الخمسين مع الفريق الأول، عند عمر 19 عامًا و49 يومًا فقط.
رقم يتفوق على ميسي وهالاند ومبابي
يمثل هذا الإنجاز تفوقًا واضحًا على مسيرة ليونيل ميسي نفسه، الذي وصل لنفس الرقم وهو أكبر سنًا بعامين تقريبًا من يامال، ليصبح النجم الإسباني الأسرع في الوصول إلى هذا المعدل التهديفي في تاريخ النادي الكتالوني، متقدمًا أيضًا على نجمي الهجوم العالميين كيليان مبابي وإيرلينج هالاند في هذا السباق العمري المبكر.
لماذا تتزايد حظوظ يامال في حسم اللقب هذا العام؟
تتضافر عدة عوامل لتجعل من لامين يامال أحد أقوى المرشحين الفعليين للفوز بالكرة الذهبية 2026، وليس مجرد اسم مطروح للمجاملة:
أولًا، الأداء الفردي الاستثنائي، والذي يُعد المعيار الأهم في تقييم لجنة التحكيم، إذ لم يعد الحديث عن يامال مجرد موهبة واعدة، بل عن لاعب يحطم أرقامًا قياسية كانت حكرًا على أساطير اللعبة، وعلى رأسهم ميسي ورونالدو، في سن لم يتجاوز بعد التاسعة عشرة.
ثانيًا، التتويج الجماعي المزدوج، حيث ساهم يامال بشكل مباشر في احتفاظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي، قبل أن يتوّج بطلًا للعالم مع منتخب إسبانيا هذا الصيف ببطولة كأس العالم 2026 ، وهو مزيج نادر بين الإنجاز مع النادي والمنتخب في نفس الموسم، وهو ما تنظر إليه لجنة التحكيم دائمًا بعين الاعتبار الكبيرة.
ثالثًا، الإجماع المتنامي من نجوم عالميين خارج كرة القدم، إذ سبق لبطل العالم في الفورمولا 1 ماكس فيرستابن أن وضع يامال على رأس مرشحيه للجائزة، معتبرًا أن ما يقدمه في هذا العمر "غير مسبوق"، فيما ذهب الأسطورة البرتغالية السابقة باولو فوتري إلى وصفه بـ"الظاهرة الحقيقية" المرشحة لحصد عدة نسخ من الجائزة مستقبلًا، وهو ما يعكس اتساع رقعة التأييد له خارج الأوساط الإسبانية والكتالونية فقط.
رابعًا، عامل السن والاستمرارية، فكونه يحقق كل هذه الأرقام القياسية وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة بعد، يمنحه أفضلية نفسية وإعلامية إضافية، إذ يُنظر إليه كلاعب في بداية مشواره نحو الهيمنة الكاملة على اللعبة، لا كنجم وصل لذروته بالفعل، وهو ما يعزز فرضية أن هذا الموسم قد يكون بداية سلسلة تتويجات متتالية له بالجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم.
يامال عن نفسه: "أستحق الكرة الذهبية هذا العام"
وفي وقت سابق، لم يتردد يامال في التعبير عن ثقته الكاملة بامتلاكه مقومات الفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مؤكدًا في تصريحات نُشرت مقتطفات منها عبر قناة "موفيستار بلس" الإسبانية أنه يرى نفسه ومهاجم ريال مدريد كيليان مبابي أفضل لاعبين في العالم حاليًا، مستندًا في ذلك إلى الألقاب التي حققها مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، وعلى رأسها لقب الدوري الإسباني وبطولة كأس العالم الأخيرة.
وبين هذه التصريحات الجريئة والأرقام القياسية المتتالية، يواصل لامين يامال ترسيخ حضوره كأحد أبرز المرشحين لخلافة جيل ميسي ورونالدو في قمة كرة القدم العالمية، مدعومًا بموسم استثنائي يجمع بين الإنجازات الجماعية والتألق الفردي اللافت. للمزيد من الاخبار تابع كورة سبوت
