وصل بوعد.. ورحل بإرث تاريخي | 11 عامًا على كلوب وليفربول
11 عامًا على بداية حقبة يورجن كلوب مع ليفربول.
في مثل هذا اليوم قبل 11 عامًا، أعلن نادي ليفربول تعاقده مع المدرب الألماني يورجن كلوب، لتبدأ واحدة من أبرز الفترات في تاريخ النادي الحديث، وتتحول كلمات المدرب الألماني الأولى إلى وعد تحقق على أرض الملعب.
كلوب وصل إلى أنفيلد في أكتوبر 2015، وسط آمال كبيرة من جماهير ليفربول التي كانت تنتظر عودة فريقها إلى منصات التتويج. وفي مؤتمره الصحفي الأول، قال جملته الشهيرة:
«ليس المهم ما يعتقده الناس عندما تصل، الأهم هو ما سيقولونه عندما ترحل».
ومنذ اليوم الأول، بدأ كلوب في بناء مشروعه تدريجيًا، ليعيد تشكيل شخصية ليفربول ويمنح الفريق هوية هجومية وروحًا تنافسية جعلته حاضرًا بقوة على المستوى المحلي والأوروبي.
وخلال حقبته، خاض كلوب 491 مباراة مع ليفربول، حقق خلالها 299 انتصارًا، مقابل 109 تعادلات و83 هزيمة، ونجح في قيادة الفريق إلى مجموعة من أهم البطولات في تاريخ النادي.
وجاءت اللحظة الأهم في موسم 2019-2020، عندما قاد ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عامًا، بعدما أنهى سنوات طويلة من الانتظار.
ولم تتوقف الإنجازات عند الدوري، فقد قاد الفريق أيضًا إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، إلى جانب تحقيقه عددًا من الجوائز الفردية كأفضل مدرب.
11 عامًا مرت منذ وصول كلوب إلى أنفيلد، لكنها كانت كافية لترك بصمة لا تُنسى في تاريخ ليفربول، وتحويل مشروع بدأ بالكثير من الطموحات إلى حقبة مليئة بالبطولات واللحظات التاريخية.
وبينما انتهت رحلة الألماني مع النادي في 2024، بقيت كلماته الأولى حاضرة: الأهم فعلًا ليس ما يقوله الناس عند وصولك، بل ما يتركونه عنك عندما ترحل.
وسيظل جماهير نادى ليفربول و متابعي الكرة الإنجليزية و العالميه تذكر مبارياته و تذكر كيفيه تطوير لاعبين اصبحوا الان نجوم في الدوريات الكبري.
اعاد كلوب ليفربول الى طريق البطولات والامجاد و جعل الجميع يقلق من مواجهة ليفربول في الانفيلد لما سمي ملعب الانفيلد في فترته ب"جحيم الانفيلد" نظرا لصعوبه المباريات هناك.
تمثال للمدرب الالمانى |
تم وضع تمثال للمدرب الالمانى في متحف الانفيلد تكريما له ولانجازاته العظيمه مع الريدز.
شغف كبير ومنافسة مميزة صنعاها لسنوات.. للمرة الأولى منذ 10 أعوام، قمة السيتي وليفربول بلا كلوب أو جوارديولا على الخطوط.

