بعثة بنين غاضبة بعد المشاركة في وداع ميسي
غادرت بعثة منتخب بنين العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وسط حالة من الاستياء، عقب مشاركتها في المباراة الودية التي جمعت منتخب بلادها بالأرجنتين، والتي أقيمت ضمن مراسم وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بقميص منتخب بلاده.
ووفقًا لتقارير صحفية متداولة، شعرت بعثة بنين بعدم الرضا عن الطريقة التي جرى التعامل بها معها خلال وجودها في الأرجنتين، في ظل غياب عدد من الترتيبات التي كانت تتوقعها البعثة قبل وبعد المباراة.
رحلة شاقة وظروف إقامة صعبة
وأشارت التقارير إلى أن بعثة منتخب بنين خاضت رحلة طويلة إلى العاصمة الأرجنتينية، استغرقت قرابة 25 ساعة عبر رحلات تجارية متعددة، وسط ظروف سفر شاقة، قبل الوصول إلى بوينس آيرس.
كما تحدثت التقارير عن شكاوى تتعلق بمقر إقامة المنتخب، من بينها مشكلات مرتبطة بالمياه الساخنة، إلى جانب محدودية الإمكانات المتاحة للتدريبات البدنية، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء داخل البعثة.
غياب المكافآت وتبادل القمصان
ولم تتوقف حالة الغضب عند ظروف السفر والإقامة، إذ ذكرت تقارير إعلامية أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لم يقدم للمنتخب البنيني مكافأة مالية أو نسبة من عائدات المباراة، رغم الحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته المواجهة.
كما أشارت التقارير إلى أن لاعبي بنين لم يحصلوا على فرصة لتبادل القمصان مع لاعبي الأرجنتين، إضافة إلى عدم السماح لهم بدخول غرفة ملابس المنتخب الأرجنتيني عقب نهاية المباراة.
استياء من وداع ميسي
وزادت حالة الاستياء بعدما تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطعًا ظهر خلاله أحد لاعبي بنين وهو يحاول التقاط صورة مع ليونيل ميسي عقب المباراة، قبل أن يبتعد اللاعب الأرجنتيني عنه ويواصل طريقه نحو الجماهير.
وأثارت اللقطة جدلًا واسعًا بين الجماهير، حيث رأى البعض أن تصرف ميسي جاء في ظل الضغط الكبير الذي أحاط بليلة وداعه، بينما انتقد آخرون طريقة تعامله مع اللاعب البنيني.
ورغم أن منتخب بنين شارك في ليلة استثنائية في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية، فإن التقارير المتداولة أكدت أن البعثة غادرت بوينس آيرس وهي تشعر بالاستياء، بعدما اعتبرت أن مشاركتها في وداع ميسي لم تحظَ بالتقدير الذي كانت تتوقعه.

