رونالدو يحسم مستقبله مع البرتغال ويؤكد عدم نيته الاعتزال
حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الجدل حول مستقبله الدولي، مؤكدًا أنه لا يفكر في اعتزال اللعب مع منتخب البرتغال في الوقت الحالي، وذلك بعد أيام من مغادرته معسكر المنتخب بشكل مفاجئ، في واقعة أثارت الكثير من التساؤلات حول مستقبله مع الفريق.
وجاءت تصريحات رونالدو ضمن بيان مطول نشره للرد على ما أثير خلال الفترة الماضية، موضحًا موقفه من مغادرة المعسكر، وكذلك الشائعات التي تحدثت عن اقتراب موعد اعتزاله الدولي وترتيب مباراة وداعية له.
رونالدو: الاعتزال ليس الآن
رد قائد المنتخب البرتغالي بشكل واضح على الأنباء التي تحدثت عن إمكانية إقامة مباراة وداعية له، مؤكدًا أن الوقت الحالي ليس مناسبًا للحديث عن الاعتزال.
وأوضح رونالدو أن تجاربه طوال مسيرته علمته أن مكانه في الملعب لا يأتي من خلال الهدايا أو المجاملات، وإنما من خلال العمل والجهد والمنافسة، مشددًا على رغبته في مواصلة اللعب مع منتخب بلاده.
وأكد النجم البرتغالي في الوقت نفسه أنه سيحصل على مباراة وداعية في المستقبل، وربما أكثر من مباراة، لكنه شدد على أن تلك اللحظة لم تأت بعد، وأن تركيزه الحالي ينصب على المنافسة وتحقيق الانتصارات مع المنتخب.
تضحيات كبيرة مع المنتخب البرتغالي
واستعاد رونالدو خلال بيانه إحدى أصعب اللحظات التي عاشها خلال مسيرته الدولية، مشيرًا إلى أنه واصل وجوده في معسكر المنتخب من أجل خوض مباراة مهمة في اليوم التالي رغم تلقيه خبر وفاة والده.
وأكد قائد البرتغال أن ارتباطه بمنتخب بلاده يتجاوز كرة القدم، موضحًا أنه قدم تضحيات والتزامًا بقميص المنتخب لم يقدمه لأي نادٍ مثله طوال مسيرته الاحترافية.
وتعكس هذه التصريحات مدى تمسك رونالدو بتمثيل البرتغال، رغم الجدل الذي أحاط بمستقبله خلال الأيام الماضية.
رونالدو يحدد شروط عودته
وفي ختام بيانه، وضع رونالدو تصورًا واضحًا لعودته إلى صفوف المنتخب، مؤكدًا أنه سيكون تحت تصرف الجهاز الفني فور انتهاء فترة الإيقاف التي قد يتعرض لها بسبب مغادرته المعسكر دون إذن.
واشترط رونالدو أن يكون في حالة بدنية جيدة، وأن يواصل المشاركة بصورة أساسية مع ناديه وتسجيل الأهداف، مؤكدًا استعداده للقتال من أجل تحقيق الانتصارات مع البرتغال كما فعل طوال مسيرته.
العودة إلى المنتخب في نوفمبر
وبناءً على موقف رونالدو، يبقى قائد البرتغال مرشحًا للعودة إلى صفوف المنتخب خلال معسكر نوفمبر المقبل، حال عدم تعرضه لعقوبة تمنعه من المشاركة.
وبذلك وضع رونالدو حدًا للتكهنات المتعلقة باعتزاله الدولي في الوقت الحالي، مؤكدًا أن هدفه لا يزال واضحًا: مواصلة اللعب، المنافسة، وتقديم كل ما لديه بقميص منتخب البرتغال.

