ابراهيم عادل ينتظر الاهلي ويفتح الباب امام بيراميدز بشرط
ترقب موقف الاهلي : كواليس موقف إبراهيم عادل
تسيطر حالة من الترقب على المستقبل الكروي للنجم إبراهيم عادل، جناح نادي نوردشيلاند الدنماركي، عقب أنباء تسربت من مقربين منه تؤكد رغبته في حسم خطوته المقبلة والعودة للدوري المصري. وأوضح اللاعب لعدد من المقربين وزملائه أنه يضع الانتقال إلى النادي الأهلي كأولوية أُولى ورغبة أساسية خلال الفترة القادمة، منتظراً تقديم عرض رسمي وجاد من القلعة الحمراء. وأكد عادل أنه في حال عدم دخول الأهلي بحسم في الصفقة وعدم إتمام المفاوضات، فإنه سيعود بشكل مباشر إلى صفوف ناديه السابق بيراميدز، مستفيداً من العرض المالي الكبير والتقدير الذي يحظى به هناك، لتظل خطوته القادمة معلقة برغبة الأهلي وحسم موقفه النهائي.
بن شرقي سبب تعطيل الصفقة
على الجانب الآخر، تجد إدارة النادي الأهلي نفسها أمام معادلة كروية معقدة، حيث ارتبطت تحركاتها لحسم صفقة إبراهيم عادل بشكل مباشر بمصير الجناح المغربي أشرف بن شرقي. وتضع لجنة التخطيط إبراهيم عادل كخيار أول وبديل استراتيجي لتعويض الرحيل المحتمل لبن شرقي عقب نهاية عقده الحالي. ورغم القناعة التامة بإمكانيات عادل والقدرات الهجومية التي يتملكها، إلا أن القرار النهائي بالتعاقد معه يتوقف على التعثر التام لمفاوضات التجديد مع النجم المغربي، إذ يرى مسؤولو الأهلي أن عادل يمتلك المقومات الفنية التي تؤهله لسد أي فراغ هجومي قد يتركه بن شرقي حال رحيله.
تأجيل مفاوضات التجديد الى بعد مباراة القمة
في سياق متصل، تتجه النية القوية داخل إدارة الأهلي نحو تجديد عقد أشرف بن شرقي والاحتفاظ بخدماته لأطول فترة ممكنة. واستقرت الإدارة على عقد جلسة حاسمة مع اللاعب ووكيله لمناقشة تفاصيل العقد الجديد والبنود المالية، إلا أن هذه الجلسة تقرر تأجيلها لما بعد مباراة القمة المرتقبة أو ربما إلى حين انتهاء سلسلة المباريات الحاسمة والمهمة في البطولات المختلفة. وتهدف الإدارة من هذا التأجيل إلى فرض حالة من الاستقرار الفني والذهني على الفريق، وإبعاد اللاعبين عن شائعات الميركاتو وضغوط التجديد، على أن يتم فتح الملفات المغلقة وحسم ملف التجديد أو توجيه البوصلة نحو إبراهيم عادل فور انتهاء هذه المواجهات المصيرية.

