عدلي القيعي يوجه رسائل نارية لصلاح ويفتح النار على موسيماني
ظهر اليوم المهمندس عدلي القيعى فى برنامج عبر قناة النادى الاهلى و تكلم عن موقف محمد صلاح و مغادرته معسكر منتخب مصر بعد مواجهة انجولا.
حيث لم يشارك صلاح فى مبارتى جنوب السودان بسسبب النجيل الصناعى حسب بيان منتخب مصر ولم يشارك ايضا فى وديه البافانا بافانا جنوب افريقيا امس الاحد على ستاد القاهرة.
تصريحات قوية من عدلي القيعي بشأن أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر.
حيث شدد على أن الانتماء للمنتخب الوطني يجب أن يظل فوق أي خلاف أو أزمة شخصية، مؤكدًا أن أي لاعب من حقه الحصول على حقه إذا تعرض للإساءة، لكن ليس من حقه مغادرة المعسكر دون إذن.
وقال القيعي إن محمد صلاح، في حال عدم حصوله على إذن رسمي بمغادرة معسكر المنتخب، كان يجب عليه الاستمرار مع الفريق، مع ترك مهمة التعامل مع أي تجاوز للمسؤولين، مؤكدًا أن مكانة المنتخب الوطني لا يمكن أن تكون محل نقاش.
وأضاف أن تعرض اللاعب لأي إساءة أو انتقاص من قيمته لا يعني أن يكون الحل هو الرحيل من المعسكر، مشيرًا إلى أن المسؤولين كان بإمكانهم التدخل والحفاظ على حقوق اللاعب ومحاسبة أي شخص تجاوز في حقه.
وأكد القيعي أن السماح بمغادرة المعسكر بسبب الغضب أو الخلافات قد يفتح الباب أمام تكرار الأمر مع لاعبين آخرين، قائلًا إن اللاعب لا يمكنه أن يقرر بمفرده مغادرة المنتخب لمجرد شعوره بالاستياء.
واستشهد القيعي بما حدث مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، موضحًا أن اللاعب، رغم مكانته التاريخية الكبيرة، عندما أقدم على موقف مشابه، لم يتم التعامل معه باعتباره أكبر من المنتخب، بل تعرض للانتقادات وأصبح مطالبًا بتحمل تبعات قراره.
واختتم القيعي حديثه بالتأكيد على أن القاعدة يجب أن تكون واضحة للجميع: منتخب مصر فوق الجميع، ولا يوجد لاعب مهما بلغت نجوميته أكبر من قميص المنتخب الوطني.
عدلي القيعي يفتح النار على موسيماني: عمل فينا مقلب العمر وأعجب بنفسه أكثر من لاعبي الأهلي
فتح عدلي القيعي، رئيس شركة الكرة السابق بالنادي الأهلي، النار على الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني السابق للفريق، متحدثًا عن فترة قيادته للمارد الأحمر، وموجهًا له انتقادات حادة بشأن بعض قراراته وتصرفاته خلال تلك الفترة.
وأكد القيعي أن موسيماني، من وجهة نظره، تسبب في خسارة الأهلي لفرصة التتويج بالدوري في موسم كان الفريق قادرًا خلاله على حسم اللقب بسهولة، قائلًا إن المدرب الجنوب إفريقي «عمل فينا مقلب العمر»، بعدما رأى أنه أضاع على الفريق لقبًا كان في المتناول.
وأضاف القيعي أن موسيماني كان يحصل على فترات إجازة طويلة، ووصل الأمر إلى بقائه خارج النادي لمدة 20 يومًا، وهو ما اعتبره أمرًا لا يتناسب مع طبيعة العمل داخل نادٍ كبير بحجم الأهلي، ولا مع ما يُنتظر من مدرب محترف.
وانتقل القيعي للحديث عن شخصية موسيماني في المؤتمرات الصحفية، مؤكدًا أنه لم يكن من المعجبين بطريقة المدرب الجنوب إفريقي في التعامل مع الإعلام أو تصريحاته، مشيرًا إلى أن بعض تصريحاته بعد المباريات كانت تحمل قدرًا كبيرًا من المبالغة.
وأوضح القيعي أن موسيماني كان يكرر أنه لو امتلك لاعبين بمستويات معينة داخل الأهلي لحقق أشياء أكبر، معتبرًا أن المدرب لم يكن يقدّر لاعبي الفريق بالشكل الكافي، بل كان يرى أن ثقته بنفسه كانت أكبر من إعجابه بإمكانات اللاعبين.
كما وجه القيعي انتقادًا آخر لشخصية موسيماني، واصفًا إياه بأنه «غلاوي وشخصي» في بعض تعاملاته مع اللاعبين، مشيرًا إلى أنه عندما يتخذ موقفًا من لاعب، قد يستمر في التعامل معه على هذا الأساس، وضرب مثالًا بالسنغالي أليو بادجي، الذي لم يحصل على فرصة حقيقية للاستمرار مع الفريق.
وتأتي تصريحات القيعي لتعيد فتح ملف فترة موسيماني مع الأهلي، وهي الفترة التي شهدت تحقيق المدرب الجنوب إفريقي عددًا من البطولات والإنجازات، لكنها في الوقت نفسه تركت العديد من علامات الاستفهام حول بعض قراراته وطريقة تعامله مع عدد من اللاعبين.

