من الملاعب الأوروبية إلى قمة الأهلي والزمالك.. كل ما تريد معرفته عن أوبريونوفيتش
أعلنت لجنة الحكام عن إسناد مهمة إدارة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك إلى الحكم السلوفيني رادي أوبريونوفيتش، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري.
ويأتي اختيار طاقم تحكيم أجنبي لإدارة المواجهة الجماهيرية المرتقبة، في ظل أهمية المباراة وحساسيتها، ورغبة الجهات المسؤولة في إبعاد اللقاء عن أي جدل تحكيمي قد يفرض نفسه على أجواء القمة.
من هو رادي أوبريونوفيتش؟
يمتلك أوبريونوفيتش خبرة تمتد لسنوات في الملاعب السلوفينية والأوروبية، حيث بدأ إدارة مباريات دوري الدرجة الأولى في سلوفينيا يوم 10 مايو 2014.
وفي عام 2017، حصل الحكم السلوفيني على الشارة الدولية وهو في السادسة والعشرين من عمره، ليصبح في ذلك الوقت ثاني أصغر حكم دولي في تاريخ سلوفينيا.
ومنذ حصوله على الشارة الدولية، واصل أوبريونوفيتش الظهور في البطولات والمسابقات القارية، ليكتسب خبرات متنوعة على المستوى الأوروبي والدولي.
خبرات في دوري الأبطال والدوري الأوروبي
سبق للحكم السلوفيني إدارة عدد من المباريات ضمن مسابقات الاتحاد الأوروبي، من بينها مواجهات في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي وتصفياتهما، إلى جانب مشاركته في مباريات ضمن تصفيات كأس العالم.
كما سبق لأوبريونوفيتش إدارة عدد من مباريات الدوري السعودي، وهو ما منحه خبرة إضافية بالتعامل مع أجواء كرة القدم في المنطقة العربية، قبل أن يظهر مجددًا في واحدة من أبرز مباريات الكرة المصرية.
ورغم هذه المشاركات، فإن أوبريونوفيتش لا يُصنف ضمن حكام الصفوة في القارة الأوروبية، لكنه يمتلك سجلًا دوليًا وخبرة في إدارة مباريات على مستويات مختلفة.
155 مباراة.. وأرقام لافتة في البطاقات
وتكشف أرقام الحكم السلوفيني عن اعتماده بصورة واضحة على البطاقات خلال المباريات التي أدارها.
فقد أدار أوبريونوفيتش 155 مباراة خلال مسيرته، وأشهر خلالها 605 بطاقات صفراء، بمتوسط يقارب أربع بطاقات صفراء في المباراة الواحدة.
وفي المقابل، لم يشهر الحكم السلوفيني سوى 11 بطاقة حمراء طوال هذه المباريات، وهو ما يعكس فارقًا واضحًا بين استخدامه للبطاقات الصفراء والقرارات المتعلقة بالطرد.
وتشير هذه الأرقام إلى أن أوبريونوفيتش يعتمد بصورة أكبر على الإنذارات في التعامل مع المخالفات والانضباط داخل الملعب، بينما جاءت حالات الطرد المباشر أو بالبطاقة الثانية بمعدل أقل بكثير.
هل تكون القمة الأولى له في مصر؟
وتحظى مواجهة الأهلي والزمالك بأهمية خاصة للحكم السلوفيني، في ظل الطبيعة الجماهيرية الكبيرة التي تتمتع بها القمة المصرية، إلى جانب الضغوط المرتبطة بأي قرار تحكيمي خلال المباراة.
ومن المنتظر أن يكون أوبريونوفيتش مطالبًا بالتعامل بحذر مع المواجهة، خصوصًا في ظل الالتحامات القوية والتوتر المعتاد في مباريات القمة، مع ضرورة الحفاظ على السيطرة على المباراة دون السماح بزيادة الاحتكاكات بين اللاعبين.
طاقم أجنبي لتجنب جدل التحكيم
ويأتي إسناد المباراة إلى طاقم تحكيم سلوفيني في إطار الاعتماد على التحكيم الأجنبي في المواجهات الكبرى، وهو الأمر الذي تلجأ إليه الكرة المصرية في مباريات القمة لتقليل الضغوط والجدل المرتبط بالقرارات التحكيمية.
وتظل القرارات التي سيتخذها الحكم خلال المباراة محل اهتمام كبير، خاصة أن أي خطأ مؤثر في مواجهة الأهلي والزمالك قد يتحول إلى محور رئيسي للحديث عقب صافرة النهاية.
وفي النهاية، يبقى نجاح أوبريونوفيتش في إدارة القمة مرتبطًا بمدى قدرته على التعامل مع تفاصيل المباراة وقراراتها الحاسمة، بعيدًا عن اسمه أو خبراته السابقة، في واحدة من أكثر مباريات الدوري المصري انتظارًا هذا الموسم.
اقرأ أيضا.. اتحاد الكرة يعلن طاقم حكام مباراة الأهلي والزمالك في الدوري

