بقيادة موسيمانى جنوب أفريقيا تُسقط الفراعنة وتُشعل ذكريات الأهلي
موسيماني يعود إلى القاهرة بانتصار تاريخي.. جنوب أفريقيا تُسقط الفراعنة وتُشعل ذكريات الأهلي
في ليلة حملت الكثير من الذكريات لبيتسو موسيماني، عاد المدرب الجنوب أفريقي إلى استاد القاهرة من جديد، لكن هذه المرة لم يكن على رأس الجهاز الفني للأهلي، وإنما قائدًا لمنتخب جنوب أفريقيا أمام منتخب مصر، لينجح في قيادة «البافانا بافانا» إلى انتصار ثمين بهدف دون رد على الفراعنة في المباراة الودية التي أقيمت مساء الأحد.
المباراة التي انطلقت في التاسعة مساءً شهدت تفوق المنتخب الجنوب أفريقي بهدف سجله بوسو ديثيجاني في بداية الشوط الثاني، بعدما استغل خطأ دفاعيًا من حارس مرمى الاهلى و منتخب مصر مصطفي شوبير وحافظ فريقه على تقدمه حتى صافرة النهاية. ورغم محاولات منتخب مصر للعودة، نجح دفاع جنوب أفريقيا وحارس مرماه في الحفاظ على نظافة الشباك، ليخرج موسيماني بانتصار جديد من استاد القاهرة.
لكن مواجهة الأمس لم تكن مجرد مباراة ودية بالنسبة لموسيماني، فعودته إلى القاهرة أعادت إلى الأذهان واحدة من أهم فترات مسيرته التدريبية، عندما قاد الأهلي للتتويج بدوري أبطال أفريقيا على حساب الزمالك في نهائي القرن.
وتحدث موسيماني بعد المباراة عن علاقته الخاصة بمصر والأهلي، مؤكدًا أنه يحب النادي وجماهيره، وكشف أنه التقى سيد عبد الحفيظ والكابتن محمود الخطيب، وأن الأخير كتب له رسالة أسعدته كثيرًا.
كما استعاد ذكريات ديربي القرن، مشيرًا إلى أن أول شيء تذكره عندما دخل استاد القاهرة كان نهائي الأهلي والزمالك، مؤكدًا أن الزمالك وقتها كان يمتلك أسماء كبيرة مثل إمام عاشور وزيزو وبن شرقي وشيكابالا ومصطفى محمد، لكن الأهلي تفوق بالروح ونجح في حسم المباراة بهدف محمد مجدي أفشة.
موسيماني ذهب أبعد من ذلك، عندما تحدث عن الجيل الحالي للأهلي، معتبرًا أن امتلاك مجموعة بهذه الجودة كان سيمنحه فرصة لتحقيق إنجازات أكبر خلال فترته مع الفريق.
وفي حديثه عن منتخب جنوب أفريقيا، أكد موسيماني أنه يعمل على بناء جيل جديد يحمل نفس الروح التي شاهدها في الأهلي، مشيرًا إلى أن الفريق الذي انتصر على مصر يضم العديد من العناصر الشابة، وأن اثنين فقط من لاعبيه شاركا في كأس العالم.
وقال موسيماني في رسالة تحمل الكثير من المعاني: «نحن جنوب أفريقيا صغار في الاسم، ولكن لدينا قلب كبير ونلعب بقوة مثل الأهلي».
وبذلك لم يكتفِ موسيماني بالعودة إلى القاهرة، بل عاد إليها منتصرًا، وقاد جيلًا شابًا من جنوب أفريقيا لتحقيق فوز مهم على منتخب مصر، بينما حملت تصريحاته بعد اللقاء جرعة كبيرة من الحنين إلى سنواته الذهبية مع الأهلي.
أما جماهير الأهلي، فكان لها نصيب خاص من حديث المدرب الجنوب أفريقي، بعدما أكد أن حبها وتقديرها له جعلا مصر بمثابة بلده الثاني، في مشهد يؤكد أن علاقة موسيماني بالأهلي لا تزال تحمل مكانة خاصة في قلبه حتى بعد سنوات من رحيله.

