الرئيسية›الأخبار›اخبار محلية

3 غيابات أبرزهم صلاح.. التشكيل المتوقع منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا

3 غيابات أبرزهم صلاح.. التشكيل المتوقع منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا

غياب صلاح يتصدرها.. 3 غيابات تربك حسابات حسام حسن قبل ودية جنوب أفريقيا
يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم استعداداته الأخيرة لمواجهة جنوب أفريقيا وديًا، في اللقاء الذي يحتضنه استاد القاهرة الدولي مساء الغد الأحد الموافق 4 أكتوبر، في تمام الساعة التاسعة مساءً، ضمن ختام معسكر الفريق بعد مشواره في الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

غيابات ثلاثية تضرب "الفراعنة"

ويدخل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، هذه المواجهة الودية وهو يفتقد خدمات ثلاثة من أبرز عناصره، يتصدرهم القائد محمد صلاح، إلى جانب مدافع نيس الفرنسي محمد عبد المنعم، والظهير أحمد فتوح.

وكان صلاح قد حصل على إذن مسبق بعدم المشاركة في هذا الاستحقاق الودي، بعدما خاض بالفعل مباراة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات، إذ يتواجد حاليًا في إنجلترا بعيدًا عن معسكر الفريق. أما محمد عبد المنعم فغاب هو الآخر، وسط حديث عن حالة من الاستياء داخل الجهاز الفني بسبب ملابسات تراجعه عن السفر مع البعثة خلال معسكر مباراة جنوب السودان، في حين يغيب أحمد فتوح بداعي الإصابة.

فرصة للعناصر الشابة

وفي ظل هذه الغيابات، يمنح حسام حسن الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم وتجربة توليفات جديدة قبل الدخول في استحقاقات رسمية مقبلة، إذ يُنتظر أن يعتمد على الحارس المهدي سليمان، مع خط دفاعي يضم محمد هاني وحسام عبد المجيد ورامي ربيعة وكريم حافظ.

وفي خط الوسط، يُتوقع تواجد مروان عطية ومحمود صابر وأحمد مصطفى "زيزو" وإبراهيم عادل وإمام عاشور، بينما يقود أسامة فيصل خط الهجوم بمفرده في مقدمة التشكيل المتوقع.

تحذير جنوب أفريقي من خطورة مرموش

وفي ظل غياب صلاح، سلّط أرون موكوينا، أحد أبرز المتابعين لمنتخب جنوب أفريقيا، الضوء على خطورة عمر مرموش كبديل محتمل لقيادة هجوم "الفراعنة"، محذرًا جهاز منتخب بلاده من التراخي أمام نجم طرابزون سبور الذي يمتلك قدرة كبيرة على صناعة الفارق منفردًا.

بروفة أخيرة قبل استحقاقات مرتقبة

وتأتي هذه المواجهة الودية بمثابة بروفة أخيرة لمنتخب مصر قبل استئناف مشواره في المرحلة المقبلة، حيث يسعى حسام حسن لاستثمار هذه الفرصة في الوقوف على جاهزية العناصر البديلة، وقراءة مدى قدرتها على سد الفراغ الناتج عن غياب الأساسيين، تمهيدًا لمرحلة حاسمة تنتظر "الفراعنة" في طريقهم نحو استعادة العرش الأفريقي الغائب منذ عام 2010.