الرئيسية›الأخبار›تصفيات أمم أفريقيا

عمر مرموش يستعيد بريقه بثنائية أمام جنوب السودان

عمر مرموش يستعيد بريقه بثنائية أمام جنوب السودان

استعاد عمر مرموش، مهاجم منتخب مصر، ذاكرة التهديف من جديد بعدما سجل هدفين في فوز الفراعنة الكبير على جنوب السودان بخماسية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، ليقدم واحدة من أبرز مبارياته مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة.

ولم تقتصر مساهمة مرموش على تسجيل الهدفين، حيث ظهر اللاعب بصورة مختلفة على المستوى الهجومي، وقدم نشاطًا واضحًا في التحركات والمراوغات ومحاولات الاختراق، قبل أن ينجح في زيارة شباك جنوب السودان مرتين، ليخرج من المباراة بأرقام مميزة وتقييم بلغ 9.2 من 10.

أرقام مميزة لعمر مرموش أمام جنوب السودان

شارك عمر مرموش لمدة 87 دقيقة خلال المباراة، وسجل هدفين، كما نجح في تنفيذ 8 مراوغات صحيحة من أصل 10 محاولات، ليكون الأكثر نجاحًا في المراوغات خلال اللقاء.

وجاءت أرقام مرموش أمام جنوب السودان كالتالي:

- تقييم: 9.2/10.


- المشاركة: 87 دقيقة.


- الأهداف: هدفان.


- المراوغات الناجحة: 8 من 10، والأكثر في المباراة.


- التسديدات على المرمى: 2 من 3.


- التمريرات الصحيحة: 26 من 32 بنسبة 81%.


- لمس الكرة: 52 مرة.


- اللمسات داخل منطقة الجزاء: 4.


- الكرات الطويلة الدقيقة: 2 من 2 بنسبة 100%.


- المبارزات الأرضية الناجحة: 9 من 11 بنسبة 82%.


- استعادة الكرة: 3 مرات.

هدفان يعيدان مرموش إلى الواجهة

أهمية ثنائية عمر مرموش لا تتعلق فقط بالنتيجة، وإنما بتوقيت عودة اللاعب للتسجيل، بعدما مر بفترة ابتعد خلالها عن هز الشباك.

وقبل مواجهة جنوب السودان، كان مرموش قد غاب عن التسجيل في 14 مباراة متتالية، كما لم يسجل مع منتخب مصر في آخر 8 مباريات له بقميص الفراعنة، قبل أن يكسر هذا الصيام بثنائية أعادت له الابتسامة والثقة.

وبعد تسجيل الهدف الأول، ظهر مرموش بشكل أكثر خطورة، وازدادت محاولاته في المراوغة والاختراق والتحرك خلف دفاع المنافس، قبل أن ينجح في تسجيل الهدف الثاني، ليؤكد أن قدرته على صناعة الخطورة كانت حاضرة طوال المباراة.

تحركات مرموش صنعت الفارق

اللافت في هدفي مرموش أمام جنوب السودان أن كليهما جاء من سياق متشابه من الناحية التكتيكية، بعدما ساهمت تحركات زملائه في خلق مساحات أمام مهاجم منتخب مصر.

وساهم تحرك مصطفى زيكو في سحب أحد مدافعي جنوب السودان، بالتزامن مع تحرك الظهير إلى الخارج، وهو ما منح مرموش مساحة أكبر للتحرك خلف الخط الدفاعي والدخول في موقف يسمح له باستغلال سرعته وقدرته على اللعب في المساحات.

وهذا النوع من التحركات يمثل أحد أبرز الأسلحة التي يمكن أن يستفيد منها مرموش، خاصة عندما يتحرك باستمرار ويجبر المدافعين على الخروج من أماكنهم، ثم يستغل المساحة خلف الخط الأخير سواء بالكرة أو بدونها.

مرموش أمام فرصة لاستعادة مستواه

الفترة الماضية شهدت تراجعًا في أرقام مرموش التهديفية، وهو ما جعل عودته للتسجيل بقميص منتخب مصر مهمة على المستوى المعنوي للاعب.

ومع ذلك، فإن الهدفين أمام جنوب السودان لا يعنيان بمفردهما انتهاء كل المشكلات الفنية التي واجهت اللاعب، خاصة أن هناك جوانب تحتاج إلى التطوير، وعلى رأسها اللمسة الأولى واتخاذ القرار في بعض المواقف الهجومية.

ويظل امتلاك مرموش للسرعة والقدرة على المراوغة والتحرك خلف المدافعين من أهم نقاط قوته، ومع تحسين التفاصيل الفنية واستعادة الثقة، يمكن لهذه العناصر أن تساعده على العودة لتقديم مستويات قوية بشكل أكثر استمرارية.

ثنائية جنوب السودان بداية جديدة؟

فوز مصر بخماسية نظيفة منح المنتخب دفعة مهمة في مشواره بتصفيات كأس أمم إفريقيا، بينما حملت المباراة أهمية خاصة لعمر مرموش بعد عودته إلى التسجيل بثنائية.

وظهرت سعادة مرموش عقب الهدفين بوضوح، في لحظة تعكس أهمية العودة للتهديف بعد فترة طويلة من الغياب.

ويبقى التحدي بالنسبة لمرموش هو الحفاظ على هذا المستوى خلال المباريات المقبلة، وتحويل الثنائية أمام جنوب السودان إلى بداية لاستعادة مستواه التهديفي والفني مع منتخب مصر وناديه.