الرئيسية›الأخبار›محلي

محمد الشناوي.. من حارس ينتظر الفرصة إلى أسطورة الأهلي

محمد الشناوي.. من حارس ينتظر الفرصة إلى أسطورة الأهلي

في كرة القدم، هناك لاعبون تصنعهم الموهبة، وآخرون تصنعهم البطولات، لكن القليل فقط يستطيع أن يجمع بين الموهبة والصبر والاستمرارية، ثم يحوّل كل ذلك إلى تاريخ يصعب تجاهله. محمد الشناوي واحد من هؤلاء.

رحلة حارس الأهلي لم تبدأ من موقع الحارس الأول في القلعة الحمراء، ولم تكن طريقه إلى القمة مفروشة بالفرص السهلة، بل مر بمحطات عديدة خارج النادي الذي نشأ بين جدرانه، قبل أن يعود من جديد وهو يحمل خبرة مختلفة وطموحًا أكبر.

ومنذ عودته إلى الأهلي، لم يحتج محمد الشناوي إلى سنوات طويلة حتى يثبت امتلاكه المقومات اللازمة لحراسة عرين أكبر أندية القارة. بدأ المنافسة، وانتزع مكانه، وأصبح الحارس الأول، ثم حمل شارة القيادة، ومع كل موسم جديد كان يضيف صفحة أخرى إلى واحدة من أبرز مسيرات حراس المرمى في تاريخ النادي والكرة المصرية.

لكن قصة الشناوي لم تعد تُكتب فقط بالبطولات والأرقام، فالأيام الأخيرة أعادت فتح ملف علاقته بمنتخب مصر، بدايةً من عدم مشاركته في كأس العالم 2026، وصولًا إلى استبعاده من معسكر الفراعنة الأخير، ثم تصريحات حسام حسن التي أعادت الجدل حول مرحلة مهمة من مسيرة حارس الأهلي.

اليوم، لا يمكن الحديث عن جيل الأهلي الحديث دون التوقف أمام اسم محمد الشناوي، الذي جمع خلال مسيرته 27 بطولة مع الفريق، إلى جانب 3 ميداليات برونزية في كأس العالم للأندية، فضلًا عن ظهوره مع منتخب مصر في كأس العالم، ومشاركته في العديد من البطولات والمواعيد الدولية الكبرى.

البداية.. موهبة صغيرة وحلم كبير

بدأ محمد الشناوي رحلته داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، وكان حلم الوصول إلى الفريق الأول حاضرًا منذ البداية، لكن الطريق إلى حراسة مرمى القلعة الحمراء لم يكن قصيرًا.

ومع صعوبة الحصول على فرصة أساسية في تلك المرحلة، خاض الشناوي عدة تجارب خارج الأهلي، فانتقل بين حرس الحدود وطلائع الجيش وبتروجت، وهناك بدأت شخصيته الحقيقية في الظهور.

هذه السنوات لم تكن مجرد ابتعاد عن الأهلي، بل كانت مدرسة كاملة للحارس الشاب؛ مباريات أكثر، ومسؤوليات أكبر، واحتكاك بمهاجمين مختلفين، وضغوط لا تشبه تلك التي يعيشها لاعب في قطاع الناشئين.

ومع كل مباراة، كان الشناوي يكتسب شيئًا جديدًا، حتى أصبح حارسًا يمتلك الخبرة التي يحتاج إليها عندما جاءت اللحظة التي انتظرها طويلًا.

العودة إلى الأهلي.. اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء

في عام 2016، عاد محمد الشناوي إلى الأهلي قادمًا من بتروجت، لكن العودة هذه المرة كانت مختلفة تمامًا عن البداية الأولى.

لم يعد ذلك الحارس الشاب الذي ينتظر فرصته، وإنما أصبح لاعبًا خاض سنوات من المنافسة واكتسب خبرة الدوري المصري، وأصبح مستعدًا للدخول في منافسة حقيقية على حراسة مرمى فريق بحجم الأهلي.

ومع الوقت، بدأت الكفة تميل لصالحه، حتى تحول الشناوي إلى الحارس الأساسي للفريق. ومن تلك اللحظة، لم تعد حكايته مجرد عودة لاعب إلى ناديه القديم، وإنما بدأت رحلة صناعة اسم سيظل حاضرًا في تاريخ الأهلي لسنوات طويلة.

كان عليه أن يحافظ على مكانه، ثم أن يثبت أنه يستحقه، ثم أن يواجه ضغط المباريات الكبرى والنهائيات، وكانت كل مرحلة تحمل اختبارًا جديدًا.

واللافت في مسيرة الشناوي أنه لم يكتفِ بالنجاح في اختبار واحد، بل استمر في اجتياز الاختبارات حتى أصبح وجوده في مرمى الأهلي جزءًا ثابتًا من صورة الفريق.

من حارس أساسي إلى قائد الأهلي

مع مرور السنوات، تغيرت مكانة محمد الشناوي داخل الأهلي بصورة واضحة.

فالحارس الذي دخل الفريق بحثًا عن فرصة أصبح أحد أكثر لاعبي المجموعة خبرة، ثم انتقلت إليه شارة القيادة، ليصبح أحد أبرز القادة داخل الفريق في عدد كبير من المباريات المهمة.

وحراسة مرمى الأهلي ليست مجرد مهمة فنية؛ فالحارس هو اللاعب الذي يرى الملعب بالكامل من الخلف، ويتعامل باستمرار مع خط الدفاع، ويحتاج إلى اتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط المنافس.

ومع تراكم الخبرة، أصبح الشناوي أحد أهم الأصوات داخل الملعب، وأحد اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بالمباريات الحاسمة والنهائيات.

وهنا تحديدًا ظهرت قيمة أخرى في مسيرته؛ فالأهلي لم يحصل فقط على حارس يحمي مرماه، وإنما امتلك قائدًا عاش سنوات طويلة داخل الفريق، وعرف جيدًا طبيعة المنافسة على البطولات.

27 بطولة.. أرقام تختصر سنوات من النجاح

عندما ننظر إلى حصيلة بطولات محمد الشناوي مع الأهلي، ندرك حجم الاستمرارية التي حققها الحارس طوال مسيرته.

فقد توج الشناوي مع الأهلي بـ8 بطولات للدوري المصري، و5 ألقاب في كأس مصر، و7 بطولات لكأس السوبر المصري، إلى جانب 4 بطولات في دوري أبطال أفريقيا، ولقبين في كأس السوبر الأفريقي، بالإضافة إلى كأس أفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا، المعروف باسم «كأس القارات الثلاث».

لكن الرقم وحده لا يحكي القصة كاملة.

فالـ27 بطولة لم تأتِ في موسم أو موسمين، وإنما جاءت على مدار سنوات طويلة، شهدت تغير أجيال ومدربين ولاعبين، بينما ظل اسم محمد الشناوي حاضرًا في قلب المنافسة.

وهذا هو الفارق بين لاعب يحقق البطولات ولاعب يصبح جزءًا من ذاكرة البطولات نفسها.

دوري أبطال أفريقيا.. حين أصبح الشناوي حارس المواعيد الكبرى

كان دوري أبطال أفريقيا أحد أهم المسارح التي ظهرت عليها شخصية محمد الشناوي.

فمع الأهلي، عاش الحارس ليالي قارية عديدة، وشارك في مشوار الفريق نحو التتويج بالبطولة الأفريقية أربع مرات، ليصبح أحد أبرز حراس الجيل الذي أعاد الأهلي إلى قمة القارة بصورة مستمرة.

وفي البطولات الأفريقية تحديدًا، لا توجد مساحة كبيرة للأخطاء؛ مباراة واحدة قد تفصل بين التتويج والوداع، ونهائي واحد قد يحدد ذاكرة موسم كامل.

ومن هنا اكتسبت مشاركات الشناوي القارية أهمية خاصة، خصوصًا أنه لم يكن حاضرًا فقط في مباريات دور المجموعات، وإنما كان موجودًا في أصعب مراحل البطولة، حتى وصل إلى لحظة رفع كأس دوري أبطال أفريقيا قائدًا للأهلي.

وفي نهائي نسخة 2023-2024 أمام الترجي التونسي، كان الشناوي قائد الفريق الذي توج باللقب القاري، ليرفع كأس البطولة ويضيف فصلًا جديدًا إلى حكايته مع الأهلي.

كأس العالم للأندية.. الشناوي أمام العالم

إذا كانت بطولات الأهلي المحلية والقارية قد صنعت الجزء الأكبر من تاريخ محمد الشناوي، فإن كأس العالم للأندية منحته فرصة مختلفة تمامًا؛ فرصة الظهور أمام أبطال القارات وأندية من مدارس كروية متعددة.

ونجح الشناوي في الحصول على الميدالية البرونزية مع الأهلي في كأس العالم للأندية ثلاث مرات، ليصبح هذا الإنجاز أحد أبرز المحطات العالمية في مسيرته.

ومن أكثر لحظاته التي بقيت في الذاكرة مواجهته أمام بالميراس البرازيلي في نسخة 2020، عندما قدم مباراة قوية، قبل أن يحسم الأهلي الميدالية البرونزية بركلات الترجيح، ويلعب الشناوي دورًا بارزًا في الحسم.

كانت تلك المباراة نموذجًا لما أصبح مرتبطًا باسم الشناوي؛ مباراة كبيرة، وضغط هائل، ثم لحظة تحتاج إلى شخصية حارس قادر على التعامل معها.

وهكذا، لم تعد مشاركات محمد الشناوي في كأس العالم للأندية مجرد أرقام في السجل، وإنما تحولت إلى جزء من صورته كحارس ظهر في أكبر المواعيد.

محمد الشناوي مع منتخب مصر.. حارس في كأس العالم

كما ترك الشناوي بصمته مع الأهلي، امتدت حكايته إلى منتخب مصر.

وكانت بطولة كأس العالم 2018 في روسيا واحدة من أهم محطات مسيرته الدولية، بعدما شارك أساسيًا أمام أوروجواي وقدم مباراة لافتة، حصل بعدها على جائزة رجل المباراة.

كان المشهد مهمًا في مسيرة الحارس؛ لاعب وصل إلى كأس العالم بعد سنوات من العمل والانتظار، ثم وجد نفسه في مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم، وخرج من المباراة بجائزة فردية تؤكد حضوره على هذا المستوى.

ولم تتوقف مشاركاته مع منتخب مصر عند كأس العالم، إذ أصبح خلال السنوات التالية أحد أكثر حراس الفراعنة خبرة، وشارك في البطولات الأفريقية والمباريات الدولية الكبرى، كما ظهر في دورة الألعاب الأولمبية.

وبذلك، أصبحت مسيرته تجمع بين أكبر واجهتين في كرة القدم المصرية: الأهلي ومنتخب مصر.

كأس العالم 2026.. المونديال الذي انتظر فيه الشناوي فرصته

وصل محمد الشناوي إلى كأس العالم 2026 وهو يحمل خلفه سنوات طويلة من الخبرة والبطولات، وكانت البطولة تمثل بالنسبة له فرصة جديدة لكتابة فصل مختلف في تاريخه مع منتخب مصر.

لكن المفارقة أن الشناوي، الذي سبق له الظهور في مونديال روسيا 2018، لم يشارك مع الفراعنة في أي مباراة خلال نسخة 2026، بعدما بدأ مصطفى شوبير مباريات المنتخب في البطولة.

وفي مواجهة إيران تحديدًا، كانت الأنظار متجهة إلى الشناوي، خاصة أن المباراة كانت تمثل فرصة محتملة له للمشاركة في المونديال للمرة الثانية.

وبحسب تصريحات محمد عبد الواحد، المدرب المساعد لمنتخب مصر، فإن الشناوي كان سيحصل بالفعل على فرصة للمشاركة أمام إيران، إلا أن ظروف المباراة ورغبة الجهاز الفني في المنافسة على صدارة المجموعة حالت دون إجراء تغييرات كثيرة.

وهكذا انتهى المونديال دون أن يضيف الشناوي مشاركة ثانية إلى سجله في كأس العالم، رغم وجوده ضمن قائمة المنتخب وخوضه البطولة من مقاعد البدلاء.

وكان ذلك واحدًا من أكثر الفصول لفتًا للانتباه في مسيرة حارس بحجم الشناوي؛ حارس شارك في كأس العالم 2018، وتألق في ظهوره الأول أمام أوروجواي، ثم عاد بعد سنوات إلى البطولة نفسها، لكنه لم يحصل على فرصة اللعب.

من المونديال إلى الاستبعاد.. الأزمة التي أعادت الجدل حول الشناوي

لم تتوقف قصة الشناوي مع المنتخب عند عدم المشاركة في كأس العالم.

فبعد انتهاء المونديال، جاء استبعاده من قائمة منتخب مصر في معسكر سبتمبر 2026 ليعيد اسمه إلى واجهة الأحداث، خصوصًا أن القرار جاء بعد بطولة عالمية شارك فيها الحارس من مقاعد البدلاء.

حسام حسن أكد أن استبعاد الشناوي قرار فني، ونفى أن يكون الأمر مرتبطًا بأزمة شخصية، لكنه تحدث خلال المؤتمر الصحفي عن فترة سابقة من مسيرة الحارس، وقال إن الشناوي كان في وقت ما «منتهيًا» مع ناديه، وإنه عاد إلى مستواه من خلال المنتخب.

التصريحات أثارت جدلًا واسعًا، لأن الحديث هذه المرة لم يكن عن حارس يبحث عن فرصة، وإنما عن لاعب أصبح قائدًا للأهلي وصاحب سجل طويل من البطولات والمباريات الكبرى.

وهنا تبدو المفارقة واضحة في قصة محمد الشناوي.

فالحارس الذي بدأ مسيرته بعيدًا عن التشكيل الأساسي للأهلي، واضطر إلى الرحيل بحثًا عن فرصة، عاد بعد سنوات ليصبح الحارس الأول والقائد، ثم حصد عشرات البطولات، ووقف في مباريات كبرى أمام أبطال القارات، وشارك في كأس العالم.

لذلك، فإن وصف مرحلة من مسيرته بأنها كانت فترة تراجع لا يلغي حقيقة ما حدث بعدها، ولا يمكن أن يختصر الرحلة كاملة.

فالشناوي نفسه هو أفضل مثال على أن مسيرة لاعب كرة القدم لا تُقاس بلحظة واحدة، سواء كانت لحظة تألق أو تراجع أو استبعاد.

والأهم أن الأرقام تضع هذه المرحلة في سياقها الصحيح؛ لاعب مر بفترات صعبة، لكنه استطاع بعدها أن يعود إلى القمة، ويصبح واحدًا من أكثر لاعبي الأهلي استمرارية في العصر الحديث.

الشناوي.. أكثر من مجرد حارس مرمى

ربما يكون من السهل اختصار مسيرة حارس مرمى في عدد التصديات أو المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه، لكن قصة محمد الشناوي أكبر من ذلك.

فالحارس الذي يبدأ المباراة من خلف الجميع، ينتهي أحيانًا في مقدمة المشهد، خصوصًا عندما تكون المواجهة نهائيًا أو ركلات ترجيح أو مباراة تحتاج إلى تصدٍ واحد لتغيير نتيجتها.

وخلال سنواته مع الأهلي، اكتسب الشناوي شخصية الحارس الذي يعرف كيف يتعامل مع الضغط، وكيف يحافظ على تركيزه في المباريات التي لا تسمح بالخطأ.

ومع ارتداء شارة القيادة، أصبح دوره أكثر اتساعًا، وأصبح مطالبًا بأن يكون أحد عناصر التوجيه داخل الفريق، إلى جانب دوره الأساسي في حماية المرمى.

ولهذا لم يكن غريبًا أن يرتبط اسمه بالقيادة بقدر ارتباطه بحراسة المرمى.

مسيرة بالأرقام.. ولكن الأرقام لا تكفي

وصل محمد الشناوي إلى 350 مباراة مع الأهلي، وفق أحدث الأرقام المنشورة عن مسيرته، ونجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد كبير من المواجهات، ليصبح واحدًا من أكثر حراس الفريق مشاركة واستمرارية في العصر الحديث.

لكن الرقم الأهم ربما لا يكون عدد المباريات وحده، وإنما السنوات التي احتاجها للوصول إليه.

من حارس ناشئ يحلم بالظهور مع الأهلي، إلى لاعب يخرج بحثًا عن فرصته، ثم يعود إلى القلعة الحمراء، وبعدها يصبح الحارس الأول والقائد، وصولًا إلى المشاركة في كأس العالم للأندية وكأس العالم مع منتخب مصر.

هذه الرحلة هي التي تمنح الأرقام قيمتها الحقيقية.

محمد الشناوي.. أسطورة صنعتها الرحلة قبل البطولات

عند الحديث عن أساطير حراسة المرمى في الأهلي، فإن اسم محمد الشناوي أصبح حاضرًا بقوة، ليس فقط بسبب عدد البطولات التي حققها، ولكن بسبب الطريقة التي تشكلت بها مسيرته.

لقد عرف الانتظار قبل أن يعرف التتويج، وخاض تجربة الرحيل قبل أن يصبح أحد أهم عناصر الفريق، وبحث عن فرصته قبل أن يتحول إلى قائد يحمل شارة الأهلي.

وربما لهذا السبب تحديدًا أصبحت الأزمة الأخيرة مع منتخب مصر جزءًا لافتًا من حكايته، لا لأنها تختصر مسيرته، وإنما لأنها تطرح من جديد السؤال حول قيمة اللاعب عندما ننظر إلى الصورة كاملة، وليس إلى فترة واحدة منها.

27 بطولة مع الأهلي، و3 ميداليات برونزية في كأس العالم للأندية، ومشاركة في كأس العالم مع منتخب مصر، وسنوات طويلة من حماية عرين القلعة الحمراء، كلها أرقام ومحطات تضع محمد الشناوي في مكانة خاصة بين حراس المرمى المصريين.

أما قرار الاستبعاد أو عدم المشاركة في مباراة، فيظل قرارًا فنيًا يخص الجهاز الفني، وقد تختلف حوله الآراء، لكن ما لا يمكن تجاهله هو أن مسيرة الشناوي بُنيت عبر سنوات طويلة من العمل والبطولات والمباريات الكبرى.

ومع استمرار مسيرته، يبقى الباب مفتوحًا أمام المزيد من المباريات والبطولات، لكن المؤكد أن محمد الشناوي لم يعد مجرد اسم في قائمة حراس الأهلي؛ لقد أصبح جزءًا من ذاكرة النادي، وحارسًا ارتبطت صورته بسنوات من التتويج، وقائدًا صنع لنفسه مكانًا بين رموز القلعة الحمراء في العصر الحديث.